تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Higreenpanda

طموحات الطيران في الصين ترتفع إلى آفاق جديدة، كما يتضح من دفعتها الأخيرة لإقناع فيتنام بالسماح للطائرات المنتجة محلياً بالتشغيل. السوق المحلي للطيران في الصين قوة يُحسب لها حساب، حيث تجاوز الولايات المتحدة في عام 2020 ليصبح أكبر سوق محلي من حيث سعة المقاعد.

الهيمنة المحلية والنمو:
البلد يشغل الآن أسطولاً مثيراً للإعجاب مكوناً من 4,335 طائرة نقل ويدير 262 مطاراً على مستوى البلاد، يدعم قدرة نقل إجمالية تبلغ 1.6 مليار مسافر سنوياً. هذا النمو مستمر، حيث تخطط الحكومة لزيادة عدد المطارات إلى 400 بحلول عام 2035.

شركة الطائرات التجارية الصينية (COMAC):
في قلب طموحات الطيران في الصين تقع شركة COMAC، كيان مدعوم من الدولة مكلف بكسر الاحتكار الثنائي لبوينغ وإيرباص. طائرة C919 الضيقة، المشروع الرائد لـ COMAC، دخلت الخدمة في عام 2023 بعد سنوات من التطوير.

التحديات والفرص:

  1. الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية: رغم التقدم، قطاع الطيران في الصين يبقى معتمداً على التكنولوجيا الأجنبية، خاصة لمحركات الطائرات والطيران الإلكتروني.
  2. الشهادات الدولية: تبقى الشهادة الدولية عقبة كبيرة. بينما وجدت C919 نجاحاً محلياً، جاذبيتها لشركات الطيران الأجنبية تتراجع بسبب مخاوف حول الصيانة والموثوقية والموافقة التنظيمية.
  3. الشحن الجوي والتوسع الإقليمي: تمتد طموحات الصين إلى ما هو أبعد من طيران الركاب إلى الشحن الجوي، حيث هيمنتها في التجارة الإلكترونية توفر ميزة طبيعية.

الاستراتيجية الإقليمية:
مبادرة الحزام والطريق تضخم تأثير الصين، مع استثمارات في المطارات عبر كمبوديا وباكستان والمالديف. هذه المشاريع تعزز الربط الإقليمي بينما تدمج الدول الشريكة في شبكات التجارة الصينية.

النظرة المستقبلية:
إذا نجحت COMAC في تأمين الموافقة التنظيمية وتوسيع بصمتها الدولية، يمكن أن تعيد تشكيل صناعة الطيران، تماماً كما حولت الصين التجارة البحرية. حتى ذلك الحين، يبقى قطاع الطيران الصيني في مرحلة إقلاع حرجة، يسعى للوصول إلى ارتفاع الإبحار في صناعة تهيمن عليها العمالقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *