قطاع التعليم في الصين واسع، مدفوع بعدد كبير من الطلاب وطلب متنامي على الخدمات التعليمية المتنوعة. إنه ديناميكي، يشهد ابتكاراً مستمراً وتكيفاً لمعالجة الحاجات والتفضيلات التعليمية المتطورة.
فهم سوق التعليم في الصين
الصين لديها أكبر نظام تعليمي تديره الدولة في العالم، مع 293 مليون طالب و18.8 مليون مدرس في أكثر من 518,500 مدرسة اعتباراً من 2022.
بينما تفرض البلاد تسع سنوات من التعليم الإجباري – ست سنوات ابتدائي وثلاث سنوات إعدادي – أصبح الوصول للتعليم العالي شائعاً جداً، مع أكثر من 10 ملايين خريج جامعي في 2022.
تأثير سياسات الصين على سوق التعليم: حظر الدروس الخصوصية
في يوليو 2021، أطلقت الحكومة الصينية حملة واسعة ضد قطاع الدروس الخصوصية، محظرة المعلمين من تقديم دروس ربحية في مواد المنهج المدرسي. هذه السياسة المسماة “شوانغ جيان” (التقليل المزدوج) سعت لتحديد الواجبات المنزلية والدروس الخصوصية.
الاتجاهات الملحوظة في قطاع التعليم:
- دمج التكنولوجيا
الصين قادت الاستثمار العالمي في تكنولوجيا التعليم منذ 2015. الجائحة حفزت التغييرات الرقمية حيث تكيفت الفصول الافتراضية والتعلم عبر الإنترنت بسرعة مع منصات التكنولوجيا، جاعلة الصين أكبر سوق لتكنولوجيا التعليم مع أكثر من 400 مليون طالب. - تعلم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)
مدفوعة بالسياسات الوطنية، الصين بذلت جهوداً كبيرة في تعزيز تعليم STEM. السنوات الأخيرة شهدت ازدهار برامج STEM للصفوف K12 وطنياً عبر تقنيات جديدة ومواد تكميلية. - المدارس الدولية
في فبراير 2023، نشرت نيو أورينتال للتعليم الدولي الورقة البيضاء لبحث المدارس الدولية الصينية 2023، كاشفة عن زيادة صافية قدرها 19 مدرسة دولية في البر الصيني عام 2022 مقارنة بـ 2021. - التعليم المهني والتعليم للكبار
يستمر تشجيع التعليم المهني من الحكومة. في أبريل 2022، مررت اللجنة الدائمة لمجلس نواب الشعب الوطني تنظيماً محدثاً، مسلطة الضوء على الدعم الحكومي المستمر للتعليم المهني. - المجتمع الصيني في الخارج
مواجهة تأثير سياسة “التقليل المزدوج”، شركات الدروس الخصوصية في الصين تستكشف فرصاً جديدة في الخارج. هذه الشركات، التي كانت مؤثرة سابقاً في إعداد الطلاب للدراسة في الخارج، تحول تركيزها الآن لأطفال المواطنين الصينيين المقيمين في الخارج.
آفاق العمل وكيفية دخول السوق الصيني
مشهد التعليم في الصين يرتكز على أساسيات ثابتة: سوق كبير وطلب مستدام على التعليم الجيد على جميع المستويات. لكن دخول أو توسيع القطاع يطرح تحديات، خاصة للمؤسسات الصغيرة والداخلين الجدد.
الحواجز العالية تشمل متطلبات خبرة الخدمة والخبرة التقنية وقنوات المبيعات القوية. العقبة الأساسية تتضمن التنقل في بيئة تنظيمية متميزة وتكييف المحتوى والتكنولوجيا مع المعايير المحلية واللغة والتفضيلات التعليمية.